أحدهم اعتزل بسبب هنيدي والسقا والآخر رحل فجأة.. تعرف على أبرز كومبارسات “فيلم ثقافي” واعرف ما هو المشهد المحذوف

يعد فيلم “فيلم ثقافي” واحدًا من أبرز أفلام السينما المصرية التي حظيت بنسبة انتشار كبيرة في الألفية الثالثة، حيث تناول واحدةً من أهم القضايا الشبابية الشائكة بشكل كوميدي، فرغم مرور 21 عامًا على عرضه الأول إلا أنه مازال يتذكره الجمهور، لدرجة تصميم الكثير من الكوميكس عليه والمنتشرة عبر مواقع السوشيال ميديا.



“فيلم ثقافي” هو عمل سينمائي يناقش أزمة الشباب العربي والمشاكل الحياتية التي يعيشها، وأبرزها صعوبة الزواج نظرًا للظروف الاقتصادية ويلجأ للهروب من واقعه بمشاهدة أفلام الكبار

وعلى الرغم من جرأة موضوع الفيلم فإن هناك مشهد أصيل حذفته الرقابة، وهو ما كشفه المخرج محمد أمين الذي قال إن الجزء تم حذفه حتى يتم التصريح ببدء التصوير، وقال إن أحداث الفيلم كانت من المفترض أن تسير بالتوازى بين يوم طبيعي لعدد من الشباب المصريين، بالمقارنة بأحداث يوم عادية لعدد من الشباب الأجانب

وكانت الأحداث التي يمر بها الشباب الأجنبي عبارة عن امتحان للفيزياء، ومن المفترض أن يقوموا باختراع أو صنع صاروح، فيما أن الشباب المصري مشغولون بالبحث عن طريقة لمشاهدة فيلم للكبار.

الفيلم يضم مجموعة من الممثلين، يندرجون تحت فئة “الوجوه الجديدة” لكنها حظت باهتمام بالغ من الجمهور، فظلت أسمائهم مجهولة بالنسبة للمُشاهدين، وليس ملامحهم، منهم محمد التهامي، وهاني فخفخينا وعبد المنعم عبقرينو.

محمد التهامي


                 

“التهامي” اكتسب شهرة واسعة، من مشاركته في “فيلم ثقافي”، حيث كان يُجسد دور “برايز”، فقد انحصر داخل الأدوار القصيرة فقط، وهو لم يظهر سوى في 7 أفلام فقط، وكانت من الفترة 1993 حتى 2000، ويعتبر من أشهر الأفلام التي ظهر بها فيلم “الإرهابي”


أحدهم اعتزل بسبب هنيدي والسقا والآخر رحل فجأة.. تعرف على أبرز كومبارسات “فيلم ثقافي” واعرف ما هو المشهد المحذوف

يعد فيلم “فيلم ثقافي” واحدًا من أبرز أفلام السينما المصرية التي حظيت بنسبة انتشار كبيرة في الألفية الثالثة، حيث تناول واحدةً من أهم القضايا الشبابية الشائكة بشكل كوميدي، فرغم مرور 21 عامًا على عرضه الأول إلا أنه مازال يتذكره الجمهور، لدرجة تصميم الكثير من الكوميكس عليه والمنتشرة عبر مواقع السوشيال ميديا.

“فيلم ثقافي” هو عمل سينمائي يناقش أزمة الشباب العربي والمشاكل الحياتية التي يعيشها، وأبرزها صعوبة الزواج نظرًا للظروف الاقتصادية ويلجأ للهروب من واقعه بمشاهدة أفلام الكبار.


وكانت الأحداث التي يمر بها الشباب الأجنبي عبارة عن امتحان للفيزياء، ومن المفترض أن يقوموا باختراع أو صنع صاروح، فيما أن الشباب المصري مشغولون بالبحث عن طريقة لمشاهدة فيلم للكبار.


الفيلم يضم مجموعة من الممثلين، يندرجون تحت فئة “الوجوه الجديدة” لكنها حظت باهتمام بالغ من الجمهور، فظلت أسمائهم مجهولة بالنسبة للمُشاهدين، وليس ملامحهم، منهم محمد التهامي، وهاني فخفخينا وعبد المنعم عبقرينو.

هاني فخفخينا



“ربنا ميرضاش بالظلم”، كلمات معدودة، لكنها كانت سببًا كبيرًا في تعلق الجمهور بـ”فخفخينا”، بعد ظهوره في “فيلم ثقافي” وظل هذا الإيفيه متداولًا بشكلٍ كبير بين الشباب، وتحول إلى مادة لصُنّاع الكوميكس، فلم تتوفر عنه أي معلومات أيضًا، وكانت آخر مشاركة فنية له فيلم “اتفرج يا سلام” عام 2001.

محمد أمين، مخرج “فيلم ثقافي” قال في تصريحات مؤخرًا، إن “فخفخينا” توفى بشكل مفاجئ عام 2001، لتنتهي مسيرته الفنية القصيرة.


عبد المنعم عبقرينو



عبدالمنعم رياض، الشهير بـ”عبد المنعم عبقرينو”، ممثل كوميدي، اشتهر بتقديم الأدوار الثانوية في عدد من الأفلام والمسرحيات الكوميدية، حقق شهرة هو الآخر بظهوره في “فيلم ثقافي” حيث كان يُجسد دور سائق الميكروباص.

“عبقرينو” اختفى من الساحة الفنية، واختفت أخباره منذ 12 عامًا تقريبًا، بعد آخر مشاركة فنية له من خلال فيلم “الحكاية فيها منة” الذي عُرض عام 2008.

وعاد «عبقرينو» إلى الظهور الفني مُجددًا، من خلال فيلم حمل اسم «سر الجزار»، وهو من بطولة منير مكرم وفتحي سعد وعادل الفار وآخرين.

وكشف «عبقرينو»، كواليس اختفاءه عن الساحة الفنية طوال هذه السنوات، موضحًا أنه سافر للخارج لنحو 10 أعوام قبل أن يُقرر العودة مُجددًا واستعادة نشاطه الفني.

وأشار إلى كواليس أزمته الشهيرة والتي جمعته بالفنانين محمد هنيدي وأحمد السقا، واللذان تسببا في تقلص فرصه الفنية، وكاد أن يبتعد عن الساحة بشكلٍ نهائي، إذ قال: “دوري في مسرحية عفروتو كان صغير، لكن اجتهدت وطورت الفكرة وارتجلت حتى أصبحت مساحة المشهد معقولة، وهو المشهد خمارة بحري والذي يجمعني بمحمد هنيدي، وكان المشهد يُحقق ردود فعل واسعة، وكان المنتج ومدير المسرح يتواجدوا خصيصًا لمُشاهدته».

وتابع: «خلال هذه المسرحية، تلقيت عرضًا من الفنان أحمد السقا والمخرج سعيد حامد، بشأن المُشاركة في فيلم شورت وفانلة وكاب، وهو الأمر الذي علم به محمد هنيدي وقتها، إلا أنّه طلب مني بعدم المُشاركة كونه رشحني معه في فيلم بلية ودماغه العالية بجانب المسرحية، إلا أنني تحمست للتعاون مع السقا في فيلمه».


وأكد «عبقرينو» بقوله: «محمد هنيدي اضايق جدًا عشان روحت مع السقا، فقرر قبل تصوير مسرحية عفروتو بأيام، أن يُغير مشهدي بدرجة كبيرة، ومعاملته اتغيرت معايا جدًا إلى الأسوأ، وبقى يسمع كلام الناس اللي شغالة حواليه ويصدقهم لحد ما مشيت».

وأشار إلى فترة تحضير أحمد السقا لمسرحية «كده أوكيه» بعد عامين تقريبًا من أزمته مع محمد هنيدي، قائلًا: «روحت عشان أبارك له عليها، إلا أنّ مدير أعماله قالي أنت مالكش دور فيها، فقلت له أنا جاي أبارك للأستاذ، قالي السقا لو شافك في البروفات هيضايق منك».

وأضاف: «وأنا جاي ماشي، حد من فريق الإنتاج قالي إن المخرج سمير العصفوري بيدور عليا عشان فيه دور في المسرحية عاوزني فيه، مؤكدًا أنّ أحمد السقا كان السبب الرئيسي وراء استبعاده من تلك المسرحية لاعتقاده بأنني واحد من «شلة محمد هنيدي الفنية».

تعليقات