نشرت والدتها صورها على” الفيسبوك” وبعد ساعات أثارت حزن الجميع وأصبحت حديث مواقع التواصل الإجتماعي:”العين شقت الحجر”

أصبح استخدام وسائل التواصل الاجتماعي هذه الفترة أشبه بالإدمان حيث لم يخلو أي بين من استخدام جميع افراده للسوشيال ميديا طوال ال 24 ساعة مع اختلاف أعمارهم، وتم استبدال الزيارا العائلية وصلة الرحم برسائل على أحد مواقع التواصل الاجتماعي والانعزال في غرفة.










 

ومن ناحية أخرى فقد يسبب نشر كافة التفاصيل عن حياتنا اليومية على الحسابات الشخصية في حدوث كوارث فالحياة ليست جميلة عند الجميع فلا يجب التباهي بالخروج للأماكن الرائعة أو استعراض المنازل والسيارات أو حتى العلاقات العاطفية والعائلية، لأن هناك من حرم من تلك السعادة ويمكن أن يحقد ويحسد على غيره وحينها تحدث الكارثة.





وانهالت التعليقات على صورة الملاك الصغير منبهرين بجمالها الفريد وخفة ظلها التي كانت واضحة من الصورة.

 

 

لكن ما حدث بعدها كان غير متوقع حيث أنه بعد 12 ساعة فقط من نشر الصورة اعادة الأم نشر منشورها القديم وأعلنت عن وفاة فلذة كبدها وأنها قد ألبستها فستان العيد الأبيض بعد أن غسلتها.

 

تعليقات